يحتج الله عز و جل يوم القيامة على خمسة
32 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ احْتَجَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى خَمْسَةٍ عَلَى الطِّفْلِ وَ الَّذِي مَاتَ بَيْنَ النَّبِيَّيْنِ وَ الَّذِي أَدْرَكَ النَّبِيَّ وَ هُوَ لَا يَعْقِلُ وَ الْأَبْلَهِ وَ الْمَجْنُونِ الَّذِي لَا يَعْقِلُ وَ الْأَصَمِّ وَ الْأَبْكَمِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَحْتَجُّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رَسُولًا فَيُؤَجِّجُ لَهُمْ نَاراً فَيَقُولُ لَهُمْ رَبُّكُمْ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَثِبُوا فِيهَا فَمَنْ وَثَبَ فِيهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً وَ مَنْ عَصَى سِيقَ إِلَى النَّارِ
قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه إن قوما من أصحاب الكلام ينكرون ذلك و يقولون إنه لا يجوز أن يكون في دار الجزاء تكليف و دار الجزاء للمؤمنين إنما هي الجنة و دار الجزاء للكافرين إنما هي النار و إنما يكون هذا التكليف من عند الله عز و جل لهم في غير الجنة و النار فلا يكون كلفهم في دار الجزاء ثم يصيرهم إلى الدار التي يستحقونها بطاعتهم أو معصيتهم فلا وجه لإنكار ذلك و لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
32- امام باقر عليه السّلام فرمود: چون روز قيامت شود خداوند به پنج طائفة حجت را تمام كند بر كودك و آنكه در فاصله دو پيغمبر از دنيا رفته است (زمان فترت) و كسى كه زمان پيغمبر را درك كرده ولى (در اثر زيادى سن) شعور خود را از دست داده و سفيه و ديوانهاى كه (در دوره سال) عاقل نگردد و كر و لال كه هر يك از اينان در پيشگاه الهى براى بىگناهى خود دليل مىآوردند آن حضرت فرمود كه خداوند پيغمبرى بر آنان مبعوث ميفرمايد آن پيغمبر آتشى براى آنان ميفروزد و بآنان پيشنهاد ميكند كه بميان اين آتش بجهيد پس هر كس در آتش جهيد آن آتش بر او سرد و سلامت گردد و هر كس سرپيچى نمود بدوزخ رانده شود.
(مصنف) اين كتاب گويد:
طائفه از متكلمين اين جريان را انكار كنند و ميگويند كه در عالم جزاء تكليف نبايد باشد باينان بايد گفت كه عالم پاداش براى مؤمنين بهشت است و براى كافران دوزخ و اين تكليف كه از طرف خداوند بر اين گروه مىشود نه در بهشت است و نه در جهنم پس در دار جزاء تكليفى بآنان نكرده است بلكه پس از تكليف با توجه بفرمانبرى و سرپيچىشان آنان را بجائى مىبرد كه سزاوار آن باشند.
بنا بر اين انكار اين حديث وجهى ندارد و لا قوة الا باللَّه.