باب : حسن ظن بخداى عزّوجلّ

باب : حسن ظن بخداى عزّوجلّ
بَابُ حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
شرح :
حـسـن ظـن بـه مـعـنـاى خـوشـبـيـنـى و گـمان نيك است در برابر سوءظن كه به معنى بـدبـيـنـى و بـدگـمـانـى اسـت ، خـداونـد مـتـعـال بـراى تـحـريـك نـور امـيـد در دل بـنـدگـان بـه آنـها تذكر مى دهد كه به من حسن ظن داشته باشيد يعنى چون توبه و اسـتـغـفـار مـى كـنـيـد، دعـاو مـسـاءلت مـى نـمـايـيـد، بـر مـن تـوكـل و اعـتـمـاد مـى كنيد، بدانيد كه چون مقرون بشرائط باشد، حاجت شما اجابت شود و اگر ماءيوس و بدگمان باشيد، گناه كبيره ئى مرتكب شده ايد، زيرا در صحت علم وجود حكمت خدا خدشه داركرده ايد.
عـِدَّةٌ مـِنْ أَصـْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ الْحـَذَّاءِ عـَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يَتَّكِلِ الْعـَامِلُونَ عَلَى أَعْمَالِهِمُ الَّتِى يَعْمَلُونَهَا لِثَوَابِى فَإِنَّهُمْ لَوِ اجْتَهَدُوا وَ أَتْعَبُوا أَنْفُسَهُمْ أَعـْمـَارَهـُمْ فـِى عـِبَادَتِى كَانُوا مُقَصِّرِينَ غَيْرَ بَالِغِينَ فِى عِبَادَتِهِمْ كُنْهَ عِبَادَتِى فِيمَا يَطْلُبُونَ عِنْدِى مِنْ كَرَامَتِى وَ النَّعِيمِ فِى جَنَّاتِى وَ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى فِى جِوَارِى وَ لَكـِنْ بـِرَحـْمَتِى فَلْيَثِقُوا وَ فَضْلِى فَلْيَرْجُوا وَ إِلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِى فَلْيَطْمَئِنُّوا فـَإِنَّ رَحـْمـَتِى عِنْدَ ذَلِكَ تُدْرِكُهُمْ وَ مَنِّى يُبَلِّغُهُمْ رِضْوَانِى وَ مَغْفِرَتِى تُلْبِسُهُمْ عَفْوِى فَإِنِّى أَنَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَ بِذَلِكَ تَسَمَّيْتُ
اصول كافى ج : 3 ص : 114 رواية : 1
ترجمه روايت شريفه :
رسـولخـدا صـلى الله عـليـه و آله فرمود: خداى تبارك و تعالى فرمايد: آنها كه براى ثـواب مـن عـمـلى مى كنند، نبايد باعماليكه انجام مى دهند تكيه كنند، زيرا ايشان اگر در تـمـام عـمر خويش كوشش كنند و در راه عبادتم خود را بزحمت اندازند، باز مقصر باشند و در عـبـادت خـود بكنه بندگيم نرسند نسبت بآنچه از من طلب مى كنند، كه كرامت و نعمت در بـهـشـت و رفـعـت بـدرجـات عـالى در جـوارم باشد، ولى تنها بر حمتم بايد اعتماد كنند و بفضلم اميدوار باشند و بحسن ظن بمن اطمينان كنند. آنگاه است كه رحتمم ايشان را در يابد و رضوانم بآنها برسد، و آمرزشم بر آنها لباس گذشت پوشاند، زيرا من خداى رحمان و رحيم و بدين ناميده شده ام .

توسط RSS یا ایمیل مطالب جدید را دریافت کنید. ایمیل:

 

اضافه کردن نظر


کد امنیتی
تازه کردن