معناى كلمه صمد

معناى كلمه صمد
بَابُ تَأْوِيلِ الصّمَدِ
1- عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ وَ مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَ لَقَبُهُ شَبَابٌ الصّيْرَفِيّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثّانِي ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا الصّمَدُ قَالَ السّيّدُ الْمَصْمُودُ إِلَيْهِ فِي الْقَلِيلِ وَ الْكَثِيرِ
**اصول كافى جلد 1 صفحه: 166 رواية: 1 ***
ترجمه :
جعفرى گويد: به امام جواد عليه السلام عرض كردم: فدايت گردم، معنى صمد چيست؟ فرمود: آقائيكه در هر كم و زياد باو توجه شود.

2- عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السّرِيّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ شَيْ‏ءٍ مِنَ التّوْحِيدِ فَقَالَ إِنّ اللّهَ تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُهُ الّتِي يُدْعَا بِهَا وَ تَعَالَى فِي عُلُوّ كُنْهِهِ وَاحِدٌ تَوَحّدَ بِالتّوْحِيدِ فِي تَوَحّدِهِ ثُمّ أَجْرَاهُ عَلَى خَلْقِهِ فَهُوَ وَاحِدٌ صَمَدٌ قُدّوسٌ يَعْبُدُهُ كُلّ شَيْ‏ءٍ وَ يَصْمُدُ إِلَيْهِ كُلّ شَيْ‏ءٍ وَ وَسِعَ كُلّ شَيْ‏ءٍ عِلْماً فَهَذَا هُوَ الْمَعْنَى الصّحِيحُ فِي تَأْوِيلِ الصّمَدِ لَا مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْمُشَبّهَةُ أَنّ تَأْوِيلَ الصّمَدِ الْمُصْمَتُ الّذِي لَا جَوْفَ لَهُ لِأَنّ ذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلّا مِنْ صِفَةِ الْجِسْمِ وَ اللّهُ جَلّ ذِكْرُهُ مُتَعَالٍ عَنْ ذَلِكَ هُوَ أَعْظَمُ وَ أَجَلّ مِنْ أَنْ تَقَعَ الْأَوْهَامُ عَلَى صِفَتِهِ أَوْ تُدْرِكَ كُنْهَ عَظَمَتِهِ وَ لَوْ كَانَ تَأْوِيلُ الصّمَدِ فِي صِفَةِ اللّهِ عَزّ وَ جَلّ الْمُصْمَتَ لَكَانَ مُخَالِفاً لِقَوْلِهِ عَزّ وَ جَلّ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ لِأَنّ ذَلِكَ مِنْ صِفَةِ الْأَجْسَامِ الْمُصْمَتَةِ الّتِي لَا أَجْوَافَ لَهَا مِثْلِ الْحَجَرِ وَ الْحَدِيدِ وَ سَائِرِ الْأَشْيَاءِ الْمُصْمَتَةِ الّتِي لَا أَجْوَافَ لَهَا تَعَالَى اللّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً فَأَمّا مَا جَاءَ فِي الْأَخْبَارِ مِنْ ذَلِكَ فَالْعَالِمُ ع أَعْلَمُ بِمَا قَالَ وَ هَذَا الّذِي قَالَ ع إِنّ الصّمَدَ هُوَ السّيّدُ الْمَصْمُودُ إِلَيْهِ هُوَ مَعْنًى صَحِيحٌ مُوَافِقٌ لِقَوْلِ اللّهِ عَزّ وَ جَلّ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وَ الْمَصْمُودُ إِلَيْهِ الْمَقْصُودُ فِي اللّغَةِ قَالَ أَبُو طَالِبٍ فِي بَعْضِ مَا كَانَ يَمْدَحُ بِهِ النّبِيّ ص مِنْ شِعْرِهِ وَ بِالْجَمْرَةِ الْقُصْوَى إِذَا صَمَدُوا لَهَا يَؤُمّونَ قَذْفاً رَأْسَهَا بِالْجَنَادِلِ‏ يَعْنِي قَصَدُوا نَحْوَهَا يَرْمُونَهَا بِالْجَنَادِلِ يَعْنِي الْحَصَى الصّغَارَ الّتِي تُسَمّى بِالْجِمَارِ وَ قَالَ بَعْضُ شُعَرَاءِ الْجَاهِلِيّةِ شِعْراً مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنّ بَيْتاً ظَاهِراً لِلّهِ فِي أَكْنَافِ مَكّةَ يُصْمَدُ يَعْنِي يُقْصَدُ وَ قَالَ ابْنُ الزّبْرِقَانِ وَ لَا رَهِيبَةَ إِلّا سَيّدٌ صَمَدٌ وَ قَالَ شَدّادُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فِي حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ عَلَوْتُهُ بِحُسَامٍ ثُمّ قُلْتُ لَهُ خُذْهَا حُذَيْفُ فَأَنْتَ السّيّدُ الصّمَدُ وَ مِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ وَ اللّهُ عَزّ وَ جَلّ هُوَ السّيّدُ الصّمَدُ الّذِي جَمِيعُ الْخَلْقِ مِنَ الْجِنّ وَ الْإِنْسِ إِلَيْهِ يَصْمُدُونَ فِي الْحَوَائِجِ وَ إِلَيْهِ يَلْجَئُونَ عِنْدَ الشّدَائِدِ وَ مِنْهُ يَرْجُونَ الرّخَاءَ وَ دَوَامَ النّعْمَاءِ لِيَدْفَعَ عَنْهُمُ الشّدَائِدَ
**اصول كافى جلد 1 ص :167 رواية: 2 ***
ترجمه :
جابر گويد: از امام باقر عليه السلام مطلبى از توحيد پرسيدم، فرمود: خدائيكه اسماعش كه به آنها خوانندش، پر خيز و بركت است و در علو حقيقتش تعالى دارد، يكتاست، در حال يكتائى خودش (كه چيزى با او نبود) بيگانه دانستن خود منفرد بود (در يكتائى منفرد است، يكتاى ديگرى چون او نيست) سپس اين توحيد را ميان خلقش جارى ساخت پس او، يكتا، صمد، قدوس است، همه چيز پرستشش كند و بسوى او نياز برد و علمش همه چيز را فرا گرفته است.
(كلينى فرمايد:) اين است معنى صحيح در تأويل صمد نه آنچه مشبهه معتقد شده‏اند كه تأويل صمد: توپرى است كه جوف ندارد، زيرا كه توپرى صفت جسم است و خداى جل ذكره از آن برتر است او بزرگتر و والاتر است از اينكه اوهام بوصفش رسد يا حقيقت عظمتش درك شود و اگر تأويل صمد كه صفت خداى عزوجل است توپر باشد بر خلاف گفته خداى عزوجل است كه فرموده: چيزى مانند او نيست، زيرا توپرى صفت اجساميست كه پرند و جوف ندارند مثل سنگ و آهن و ساير چيزهاى توپر بى‏جوف، مقام خداى از اين صفت بسيار بلند است.
اما اخباريكه در اين باره وارد شده است خود امام عليه السلام داناتر است بگفته خويش و اينكه (در دو روايت مزبور) فرمود صمد بمعنى سيد مورد نياز است معنائيست صحيح و موافق گفتار خداى عزوجل (((چيزى مانند او نيست))) و در لغت هم مصمود بمعنى مقصود است.
ابوطالب در بعضى اشعارش كه پيغمبر (ص) را مدح نموده گفته است (معنى شعر): سوگند بجمره عقبه، زمانيكه براى پرانيدن سنگها بسر او متوجهش شوند، (((صمد و الها))) يعنى بسوى او متوجه شوند و سنگش زنند، مراد بجنادل سنگهاى كوچكى است كه جمار ناميده شود.
يكى از شعراء جاهليت گويد: (معنى شعر) گمان ندارم در اطراف مكه خانه آشكارى براى خدا باشد كه كه متوجهين شوند، و ابن زبرقان گويد: رهيبة جز سيد صمد نيست (رهيبة نام مرديست و صمد شاهد مثال است كه به معنى مورد توجه آمده).
و شدادين معاويه درباره حذيفة بن بدر گويد (معنى شعر) شمشيرى روى سرش بلند كردم و گفتم اى حذيفة آنرإ؛ف‏ف‏ بگير كه سيد و مورد توجهى، و مانند اين مثالها زياد است، و خداى عزوجل سيد صمدى است كه تمام مخلوق از جن و انس در حوائج باو متوجه شوند و در گرفتاريها باو پناه برند و از او اميد گشايش و دوام نعمت دارند كه گرفتاريها را از آنها بر دارد.
شرح :
راجع به معنى كلمه (((صمد))) كه صفت خداوند است و در سوره توحيد آمده است دو دسته روايات وارد شده است: 1- همين دو روايتى كه مرحوم كلينى در اينجا ذكر نمود كه صمد را بمعنى مورد توجه و نياز تفسير كرده يعنى خدا استغناء و بى‏نيازى كامل دارد و همه مخلوق باو نيازمندند و در حوائج خود او را مورد توجه قرار دهند. 2- رواياتيكه (((صمد))) را به معنى توپر تفسير كرده‏اند در مقابل مخلوق كه تو خالى و ميان تهى است. شارحين اصول كافى ميگويند چنانكه معنى تو خالى بودن مخلوق اينستكه او ممكن است و محتاج و ذاتش كامل نيست و باطن و حقيقتش خالى و صفر است معنى توپر بودن خدا هم نقطه مقابل همين معانى است پس او واحب الوجود است غنى بالذاتست عدم و امكان و نقش را در او راه نفودى نيست پس اين معانى با معانى مورد توجه روايات دسته اول مخالفتى ندارند بلكه لازم و ملزوم يكديگرند زيرا آنكه غنى بالذات و كامل از تمام جهات شد و در مقابل مخلوقى محتاج و تو خالى قرار گرفت قهرا اين فقير به آن غنى متوجه مى‏شود و بدو نياز مى‏برد: بنابراين آنچه مرحوم كلينى فرمودند نسبت به كسانيكه از كلمه (((صمد= توپر))) معنى ظاهر لفظش اراده كنند و خدا را مانند سنگ و آهن‏العياذبالله توپر بدانند همچنانكه آيات شريفه: يدالله فوق ايديهم، و جاء ربك ان الله على العرش استوى را بمعنى ظاهرش مى‏گيرند و براى خدا دست و شخص و جسم قائل مى‏شوند در صورتى كه اين كنايات و استعارات در لغت عرب و بلكه در هر لغتى فراوان است و ابلغ از تصريح شمرده شده است.


باب حركت و انتقال‏
بَابُ الْحَرَكَةِ وَ الِانْتِقَالِ‏
1- مُحَمّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيّ عَنْ عَلِيّ بْنِ عَبّاسٍ الْخَرَاذِينِيّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيّ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ ذُكِرَ عِنْدَهُ قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنّ اللّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَنْزِلُ إِلَى السّمَاءِ الدّنْيَا فَقَالَ إِنّ اللّهَ لَا يَنْزِلُ وَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَنْ يَنْزِلَ إِنّمَا مَنْظَرُهُ فِي الْقُرْبِ وَ الْبُعْدِ سَوَاءٌ لَمْ يَبْعُدْ مِنْهُ قَرِيبٌ وَ لَمْ يَقْرُبْ مِنْهُ بَعِيدٌ وَ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى شَيْ‏ءٍ بَلْ يُحْتَاجُ إِلَيْهِ وَ هُوَ ذُو الطّوْلِ لَا إِلَهَ إِلّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ أَمّا قَوْلُ الْوَاصِفِينَ إِنّهُ يَنْزِلُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَإِنّمَا يَقُولُ ذَلِكَ مَنْ يَنْسُبُهُ إِلَى نَقْصٍ أَوْ زِيَادَةٍ وَ كُلّ مُتَحَرّكٍ مُحْتَاجٌ إِلَى مَنْ يُحَرّكُهُ أَوْ يَتَحَرّكُ بِهِ فَمَنْ ظَنّ بِاللّهِ الظّنُونَ هَلَكَ فَاحْذَرُوا فِي صِفَاتِهِ مِنْ أَنْ تَقِفُوا لَهُ عَلَى حَدٍّ تَحُدّونَهُ بِنَقْصٍ أَوْ زِيَادَةٍ أَوْ تَحْرِيكٍ أَوْ تَحَرّكٍ أَوْ زَوَالٍ أَوِ اسْتِنْزَالٍ أَوْ نُهُوضٍ أَوْ قُعُودٍ فَإِنّ اللّهَ جَلّ وَ عَزّ عَنْ صِفَةِ الْوَاصِفِينَ وَ نَعْتِ النّاعِتِينَ وَ تَوَهّمِ الْمُتَوَهّمِينَ وَ تَوَكّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرّحِيمِ الّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلّبَكَ فِي السّاجِدِينَ‏
**اصول كافى جلد 1 صفحه: 169 رواية: 1 ***
ترجمه :
جعفرى گويد، در خدمت حضرت موسى بن جعفر عليه السلام گفته شد: مردمى عقيده دارند خداى تبارك و تعالى به آسمان پائين فرود آيد حضرت فرمود: خدا فرود نيايد و نيازى به فرود آمدن ندارد: ديدگاه او نسبت به نزديك و دورر برابر است (همچنانچه آسمان بالا را مى‏بيند آسمان پائين را هم مى‏بيند) هيچ نزديكى از او دور نشده و هيچ دورى از به او نزديك نگشته، او به چيزى نياز ندارد بلكه نياز همه به اوست، او عطا كننده است شايسته پرستشى جز او نيست عزيز و حكيم است، اما گفته وصف كنندگانى كه گويند خداى تبارك و تعالى فرود آيد (درست نيست) و اين سخن كسى گويد كه خدا را به كاهش فزونى نسبت دهد (زيرا جسم محدود است و هر محدودى كم و زياد مى‏شود) به علاوه هر متحركى احتياج به محرك يا وسيله حركت دارد، كسيكه اين گمانها را به خدا برد هلاك گردد، بپرهيزيد از اينكه راجع به صفات خدا در حد معين بايستيد و او را به كاهش و يا فزونى يا تحريك يا تحرك يا انتقال يا فرود آمدن يا برخاستن يا نشستن محدود كنيد، خداى از توصيف واصفان و ستايش و ستايندگان و توهم متوهمان والا و گرامى است بر خداى عزيز مهربانى كه تو را هنگام ايستادن و گشتنت ميان سجده كنان مى‏بيند توكل نما.

2- وَ عَنْهُ رَفَعَهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع أَنّهُ قَالَ لَا أَقُولُ إِنّهُ قَائِمٌ فَأُزِيلُهُ عَنْ مَكَانِهِ وَ لَا أَحُدّهُ بِمَكَانٍ يَكُونُ فِيهِ وَ لَا أَحُدّهُ أَنْ يَتَحَرّكَ فِي شَيْ‏ءٍ مِنَ الْأَرْكَانِ وَ الْجَوَارِحِ وَ لَا أَحُدّهُ بِلَفْظِ شَقّ فَمٍ وَ لَكِنْ كَمَا قَالَ اللّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كُنْ فَيَكُونُ بِمَشِيئَتِهِ مِنْ غَيْرِ تَرَدّدٍ فِي نَفْسٍ صَمَداً فَرْداً لَمْ يَحْتَجْ إِلَى شَرِيكٍ يَذْكُرُ لَهُ مُلْكَهُ وَ لَا يَفْتَحُ لَهُ أَبْوَابَ عِلْمِهِ
**اصول كافى جلد 1 صفحه: 170 رواية: 2***
ترجمه :
امام كاظم عليه السلام فرمود: اينكه گويم خدا قائم است باين معنى نيست كه او را از مكانش جدا سازم (چنانكه هر نشسته هنگام ايستادن از مجلسش جدا شود) (او را از منزلت و مقام مجردش دور سازم و به اجسامش مانند كنم) و نيز او را بمكان معينى كه در آن باشد محدود نسازم و به حركت اعضاء و جوارح محدود نسازم و بتلفظ از شكاف دهن محدود نسازم ولى چنان گويم كه خداى تبارك و تعالى فرمايد (كار او وقتى چيزى را اراده كند فقط اين است كه باو گويد): باش و وجود يابد بدون تردد خاطر، (تفكر) او صمد است و يگانه بشر يكى احتياج ندارد كه امور سلطنت او را يادش آورد و درهاى علمش را برويش گشايد (بلكه خودش بتهائى ايجاد كند و سپس نگهدارى نمايد و چيزى را از ياد نبرد و علم كامل و محيطش دستخوش تغير و نقصان نگردد).

3- وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ قَالَ قَالَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ لِأَبِي عَبْدِ اللّهِ ع فِي بَعْضِ مَا كَانَ يُحَاوِرُهُ ذَكَرْتَ اللّهَ فَأَحَلْتَ عَلَى غَائِبٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ وَيْلَكَ كَيْفَ يَكُونُ غَائِباً مَنْ هُوَ مَعَ خَلْقِهِ شَاهِدٌ وَ إِلَيْهِمْ أَقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ يَسْمَعُ كَلَامَهُمْ وَ يَرَى أَشْخَاصَهُمْ وَ يَعْلَمُ أَسْرَارَهُمْ فَقَالَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ أَ هُوَ فِي كُلّ مَكَانٍ أَ لَيْسَ إِذَا كَانَ فِي السّمَاءِ كَيْفَ يَكُونُ فِي الْأَرْضِ وَ إِذَا كَانَ فِي الْأَرْضِ كَيْفَ يَكُونُ فِي السّمَاءِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع إِنّمَا وَصَفْتَ الْمَخْلُوقَ الّذِي إِذَا انْتَقَلَ عَنْ مَكَانٍ اشْتَغَلَ بِهِ مَكَانٌ وَ خَلَا مِنْهُ مَكَانٌ فَلَا يَدْرِي فِي الْمَكَانِ الّذِي صَارَ إِلَيْهِ مَا يَحْدُثُ فِي الْمَكَانِ الّذِي كَانَ فِيهِ فَأَمّا اللّهُ الْعَظِيمُ الشّأْنِ الْمَلِكُ الدّيّانُ فَلَا يَخْلُو مِنْهُ مَكَانٌ وَ لَا يَشْتَغِلُ بِهِ مَكَانٌ وَ لَا يَكُونُ إِلَى مَكَانٍ أَقْرَبَ مِنْهُ إِلَى مَكَانٍ‏
**اصول كافى جلد 1 صفحه: 170 رواية: 3 ***
ترجمه :
عيسى بن يونس گويد: ابن ابى العوجاء در بعضى از مباحثاتش با امام صادق عليه‏السلام به آنحضرت عرض كرد: شما نام خدا بردى و بنا پيدائى حواله دادى، حضرت فرمود: واى بر تو! چگونه ناپيداست كسيكه نزد مخلوقش حاضر است، از رگ گردن (كه باعث حيات است) بايشان نزديكتر است، (پس او زندگى بخش و مدبر انسانست) سخنشان را ميشنود و خودشانرا مى‏بيند و رازشان را مى‏داند، ابن ابى‏العوجاء گفت: مگر او در همه جاهست وقتى در آسمانست چگونه در زمين باشد و هنگامى كه در زمين است چگونه در آسمان باشد، حضرت فرمود: تو (با اين بيانت) مخلوقى را توصيف كردى كه چون از مكانى برود، جائى او را فرا گيرد و جائى از او خالى شود و در جائيكه آمد از جائيكه بوده خبر ندارد كه پيش آمد كرده، ولى خداى عظيم الشأن و سلطان جزا بخش هيچ جا از او خالى نيست و هيچ جا او را فرا نگيرد و بهيج مكانى نزديكتر از مكان ديگر نيست.

4- عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيّ بْنِ مُحَمّدٍ ع جَعَلَنِيَ اللّهُ فِدَاكَ يَا سَيّدِي قَدْ رُوِيَ لَنَا أَنّ اللّهَ فِي مَوْضِعٍ دُونَ مَوْضِعٍ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى وَ أَنّهُ يَنْزِلُ كُلّ لَيْلَةٍ فِي النّصْفِ الْأَخِيرِ مِنَ اللّيْلِ إِلَى السّمَاءِ الدّنْيَا وَ رُوِيَ أَنّهُ يَنْزِلُ عَشِيّةَ عَرَفَةَ ثُمّ يَرْجِعُ إِلَى مَوْضِعِهِ فَقَالَ بَعْضُ مَوَالِيكَ فِي ذَلِكَ إِذَا كَانَ فِي مَوْضِعٍ دُونَ مَوْضِعٍ فَقَدْ يُلَاقِيهِ الْهَوَاءُ وَ يَتَكَنّفُ عَلَيْهِ وَ الْهَوَاءُ جِسْمٌ رَقِيقٌ يَتَكَنّفُ عَلَى كُلّ شَيْ‏ءٍ بِقَدْرِهِ فَكَيْفَ يَتَكَنّفُ عَلَيْهِ جَلّ ثَنَاؤُهُ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ فَوَقّعَ ع عِلْمُ ذَلِكَ عِنْدَهُ وَ هُوَ الْمُقَدّرُ لَهُ بِمَا هُوَ أَحْسَنُ تَقْدِيراً وَ اعْلَمْ أَنّهُ إِذَا كَانَ فِي السّمَاءِ الدّنْيَا فَهُوَ كَمَا هُوَ عَلَى الْعَرْشِ وَ الْأَشْيَاءُ كُلّهَا لَهُ سَوَاءٌ عِلْماً وَ قُدْرَةً وَ مُلْكاً وَ إِحَاطَةً وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكُوفِيّ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى‏مِثْلَهُ‏
**اصول كافى جلد 1 صفحه: 171 رواية: 4 ***
ترجمه :
محمد بن عيسى گويد: بحضرت امام على النقى عليه‏السلام نوشتم: آقايم خدا مرا قربانت گرداند براى ما روايت كرده‏اند كه: خدا در موضع معينى از عرش قرار دارد و نيمه آخر هر شب به آسمان پائين فرود آيد و باز روايت كنند كه در شب عرفه پائين آيد و سپس بجاى خود برگردد، يكى از دوستان شما در اين‏باره گويد: اگر خدا در موضع معينى باشد در ملاقات و مجاورت هوا قرار گيرد در صورتيكه هوا جسم رقيقى است كه بهر چيز باندازه خودش احاطه كند، پس چگونه در اين صورت هوا بخدا احاطه كند؟ حضرت مرقوم فرمود: اين را خدا خود ميداند و اوست كه نيكو اندازه‏گيرى آن كند، بدانكه او اگر در آسمان پائين باشد همچنان در عرش است (در يك وقت معين علمش بهر دو ناحيه مساويست) و علم و قدرت و سلطنت و احاطه او بر همه چيز يكانست.
شرح :
در اين حديث شريف امام دهم عليه‏السلام سؤال محمد بن عيسى را از ظاهر فاسدش برگردانيده و با متانت كاملى بطرز صحيح و معقولش جواب داده است زيرا پائين آمدن و باندازه معينى در مجاورت هوا قرار گرفتن را كه در سؤال مربوط بذات خداوند متعال دانسته و او را جسم و صاحب مكان فرض كرده در مقام جواب حضرت بنزول رحمت و اندازه‏گيرى خلقت برگردانيده و پاسخ داده است يعنى سؤال از اندازه گيرى شدن خداست و جواب از اندازه گرفتن خدا، سپس توضيح بيشترى داده كه مقصود از بودن او در عرش يا آسمان پائين، بودن علم و قدرت و تدبير اوست گويا با رمز دقيق و كنايه لطيفى ميخواهد بفرمايد شيعه ما را سزاوار نيست كه فكر جسميت خدا در مغزش آيد و يا تو هم كه خدا پائين ميآيد و در مجاورت هوا قرار ميگيرد.


راجع بقول خدايتعالى: هر راز گوئى كه ميان سه نفر باشد خدا چهارمين آنهاست‏
فى قوله تعالى: ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم‏
5- عَنْهُ عَنْ عِدّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى‏ ثَلاثَةٍ إِلّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلّا هُوَ سادِسُهُمْ فَقَالَ هُوَ وَاحِدٌ وَاحِدِيّ الذّاتِ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ وَ بِذَاكَ وَصَفَ نَفْسَهُ وَ هُوَ بِكُلّ شَيْ‏ءٍ مُحِيطٌ بِالْإِشْرَافِ وَ الْإِحَاطَةِ وَ الْقُدْرَةِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرّةٍ فِي السّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرُ بِالْإِحَاطَةِ وَ الْعِلْمِ لَا بِالذّاتِ لِأَنّ الْأَمَاكِنَ مَحْدُودَةٌ تَحْوِيهَا حُدُودٌ أَرْبَعَةٌ فَإِذَا كَانَ بِالذّاتِ لَزِمَهَا الْحَوَايَةُ
**اصول كافى جلد 1 صفحه: 171 رواية: 5 ***
ترجمه :
امام صادق عليه‏السلام راجع بقول خدايتعالى (7 سوره 58) (((راز گوئى ميان سه نفر نباشد جز اينكه خدا چهارمين آنهاست و نه ميان پنجنفر جز اينكه او ششمين آنهاست))) فرمود: او يكتا و ذاتش يگانه و از خلقش جداست و خود را اينگونه توصيف نموده است (كه فرموده: چيزى مانند او نيست) و او بهمه چيز احاطه دارد (نه بطور احاطه ظريف بر مظروف بلكه) بطور زير نظر داشتن و فراگرفتن و توانائى، هموزن ذره و نه سبكتر و نه سنگين‏تر از آن نه در آسمانها و نه در زمين از علم او پنهان نيست از نظر احاطه و علم نه از نظر ذات و حقيقت، زيرا اماكن بچهار حد (راست، چپ، جلو و عقب) محدود و مشتمل است، اگر از نظر ذات و حقيقت باشد لازم آيد كه در برگيرد.
شرح :
چون از آيه شريفه استفاده ميشود كه هر چند نفريكه با يكديگر راز گوئى و در گوشى كنند خدا با آنها هست ممكن است كسى گمان كند كه خدا هم مانند يكى از آنها در كنار ايشان نشسته است، از اينجهت امام عليه‏السلام براى بيان حقيقت، وحدت و علم خداى متعال را توضيح ميدهد و تشريح ميفرمايد كه اولا يكتائى خداوند مانند يكتائى مخلوق نيست چنانكه گوئيم يك انسان، يك قطره، يك ذره يك روح، يك عقل، زيرا تمام اينها و هر مخلوقى بدون استثنا مركب از ماهيت و وجود است و خداى متعال صرف وجود و وجود بحث كاملى است كه هيچگونه تركيبى در ذات او مقصور نيست پس اگر در يكزمان سه نفر در مشرق و پنجنفر در مغرب مثلا رازگوئى كنند او با هر دو دسته هست او يكتا وجوديست كه بر سراسر جهان و اجزائش احاطه دارد يعنى تمام مخلوقشرا زير نظر دارد، از همه چيز آگاه است، چه رازگوئيهاى بندگانش باشد و چه غير آن و بر همه قدرت دارد، احاطه او بر سراسر جهان چنان نيست كه ذات او نعوذبالله‏مانند فلكى بزرگتر و وسيعتر از همه جهان باشد و جهان را در بر گرفته باشد.


راجع بقول خدايتعالى خداى رحمان بر عرش استوا دارد
فِي قَوْلِهِ الرّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏
6- عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ وَ مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشّابِ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع أَنّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللّهِ عَزّ وَ جَلّ الرّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏ فَقَالَ اسْتَوَى عَلَى كُلّ شَيْ‏ءٍ فَلَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ
**اصول كافى جلد 1 صفحه: 173 رواية: 6***
ترجمه :
از حضرت صادق عليه السلام راجع بقول خدايتعالى (5 سوره 20) (((رحمان بر عرش استوا دارد))) سئوال شد، حضرت فرمود: او بر همه چيز مسلط است چيزى به او نزديكتر از چيز ديگر نيست.

7- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ مَارِدٍ أَنّ أَبَا عَبْدِ اللّهِ ع سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللّهِ عَزّ وَ جَلّ الرّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏ فَقَالَ اسْتَوَى مِنْ كُلّ شَيْ‏ءٍ فَلَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ
**اصول كافى جلد 1 صفحه: 173 رواية: 7 ***
ترجمه :
و باز در اين باره فرمود: نسبت به همه چيز برابر است چيزى به نزديكتر از چيز ديگر نيست:



8- وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ الْحَجّاجِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللّهِ تَعَالَى الرّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏ فَقَالَ اسْتَوَى فِي كُلّ شَيْ‏ءٍ فَلَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ لَمْ يَبْعُدْ مِنْهُ بَعِيدٌ وَ لَمْ يَقْرُبْ مِنْهُ قَرِيبٌ اسْتَوَى فِي كُلّ شَيْ‏ءٍ
**اصول كافى جلد 1 صفحه: 173 رواية: 8 ***
ترجمه :
ابن حجاج گويد: از امام صادق عليه السلام راجع بقول خدايتعالى (((رحمان بر عرش استوا دارد))) پرسيدم فرمود: او در همه چيز استوا دارد، چيزى به او نزديكتر از چيز ديگر نيست، هيچ دورى از او دور نيست و هيچ نزديكى باو نزديك نيست، او نسبت به همه چيز برابر است. (مخلوقست كه چون مكان معينى دارد بعضى از چيزها باو نزديك و برخى از او دور ميشود.)

9- وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ مَنْ زَعَمَ أَنّ اللّهَ مِنْ شَيْ‏ءٍ أَوْ فِي شَيْ‏ءٍ أَوْ عَلَى شَيْ‏ءٍ فَقَدْ كَفَرَ قُلْتُ فَسّرْ لِي قَالَ أَعْنِي بِالْحَوَايَةِ مِنَ الشّيْ‏ءِ لَهُ أَوْ بِإِمْسَاكٍ لَهُ أَوْ مِنْ شَيْ‏ءٍ سَبَقَهُ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى مَنْ زَعَمَ أَنّ اللّهَ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَقَدْ جَعَلَهُ مُحْدَثاً وَ مَنْ زَعَمَ أَنّهُ فِي شَيْ‏ءٍ فَقَدْ جَعَلَهُ مَحْصُوراً وَ مَنْ زَعَمَ أَنّهُ عَلَى شَيْ‏ءٍ فَقَدْ جَعَلَهُ مَحْمُولًا
**اصول كافى جلد 1 صفحه: 173 رواية: 9 ***
ترجمه :
ابوبصير گويد: امام صادق عليه‏السلام فرمود: هر كس معتقد شود كه خدا از چيزيست يا در چيزيست كافر است، عرض كردم برايم توضيح دهيد فرمود: مقصودم اين است چيزى او را فرا گيرد يا او را نگهدارد يا چيزى بر او پيشى گيرد. و در روايت ديگريست: هر كه گمان كند خدا از چيزيست، او را پديد آمده قرار داده و هر كه گمان كند در چيزيست، او را در حصار قرار داده و هر كه گمان كند بر چيزيست، او را قابل حمل قرار داده.
شرح :
كلمه (((استوى))) كه از ماده (((سوى))) مشتق است بمعنى برابرى و اعتدال و يك نسبت داشتن است و مساوات و تساوى و تسويه هم از همين ماده مشتق است ولى چون بحرف (((على))) متعدى شود مانند آيه شريفه متضمن معنى غلبه و استيلاء و تسلط گردد از اينجهت بيشتر مفسرين آيه را به معنى غلبه و استيلاء گرفته‏اند و گفته‏اند چون كلمه (((عرش))) بمعنى احاطه علمى و ايجادى خداست بر تمام جهان آفرينش پس استيلاء خدا بر عرش به معنى تسلط اوست بر تمام جهان آفرينش ولى امام صادق عليه‏السلام در اين سه حديث استوى را به معنى اصلى آن كه برابرى و اعتدالست تفسير فرموده يعنى علم و قدرت خدا نسبت به همه چيز جهان برابر است يا مهر و لطف او نسبت بهمه يكسانست و اين معنى با كلمه (((رحمان))) مناسبتر است و اين دو تفسير با يكديگر منافات ندارد زيرا آيات قرآن بقالبى ريخته شده كه گاهى متحمل هفتاد معنى هم ميباشد و اين از معجزات قرآن كريم است و گاهى كلمه استوى بوسيله حرف (((الى))) متعدى شود و در آنجا بمعنى قصد و توجه آيد چنانكه در آيه شريفه (((ثم استوى الى اسماء))) باين معنى آمده است.

توسط RSS یا ایمیل مطالب جدید را دریافت کنید. ایمیل:

 

اضافه کردن نظر


کد امنیتی
تازه کردن